من المنتظر أن لا تمر أشغال المؤتمر الوطني الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، المقرر انعقاده الجمعة القادم، بسلام، بعد ترشيح إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، نفسه لولاية رابعة بدون ظهور أي منافس له.
وتزامنا مع قرب انعقاد المؤتمر الوطني لحزب الوردة، ظهر تيار شبابي اتحادي أطلق على نفسه حركة Z شباب الاتحادي أصدرت بيانا يحمل رقم 4 تحت عنوان “لشكر هو عنوان الأزمة ورحيله هو بداية الحل”.
قيادة فقدت شرعيتها
وورد في بيان الحركة الشبابية الاتحادية أن شباب زد الاتحادي يتابعون بوعي ومسؤولية ما يجري داخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، معلنين بناء عليه للرأي العام الحزبي والوطني، أنهم يرفضون تحويل الشبيبة الاتحادية إلى بوق للتمديد وتبرير الفشل، وأكدوا أن صوت الشباب لا يمكن مصادرته لصالح قيادة وصفوها بالمترهلة والتي فقدت شرعيتها. كما شددوا في بيانهم على أن الكاتب الأول إدريس لشكر هو عنوان الأزمة التنظيمية والسياسية للحزب، وأن رحيله شرط أساسي لأي إصلاح داخلي يعيد الاعتبار للاتحاد الاشتراكي كمدرسة للنضال الديمقراطي.
الامتداد الحقيقي لتاريخ الحزب
وأكدت الحركة في بيانها، أن الشباب الاتحادي ليس “مشوشا” ولا “بئيسا”، بل هو الامتداد الحقيقي لتاريخ الحزب الذي تأسس على النقد والتجديد لا على التقديس والتأبيد. كما ورد في بيانهم أن الحزب يعيش اليوم حالة تفكك وانهيار غير مسبوقة جسدوها في الاستقالات والتجميد الجماعي للمناضلين في العديد من المدن رفضا لمؤتمر العهدة. واعتبروا أن المؤتمر الوطني المقبل لا يعدو أن يكون مسرحية معدة سلفا للتصويت والمصادقة على العهدة الرابعة وهو ما أعلنوا رفضه جملة وتفصيلا، ونبهوا إلى أن العديد من الوجوه التي سوف يتم إنزالها في المؤتمر لا علاقة تربطها بالاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وإنما جيء بها لضمان نتائج معلبة وفق مقاس القيادة الحالية.
دعوة إلى مقاطعة المؤتمر
واتهم شباب زد الاتحادي إدريس لشكر بتخريب التنظيم الشبابي وإفراغه من محتواه النضالي وفرض تغيير شعارات الشبيبة الاتحادية بما يخدم استمراريته. وتبرؤوا من كل الممارسات المسيئة لتاريخ الحزب التي ارتبطت بالكاتب الأول الحالي، مجددين رفضهم للعهدة الرابعة التي اعتبروها تكريسا للأزمة وتعميقا للانقسام الداخلي، ودعوا كافة الاتحاديات والاتحاديين إلى مقاطعة المؤتمر.


