هزت فضيحة جديدة جماعة تادرات بإقليم جرسيف، بعدما أوقفت عناصر الدرك الملكي مسؤولا بوكالة تحويل أموال، للاشتباه في تلاعبه بمبالغ موجهة لمستفيدي الدعم المباشر. واستغل المشتبه فيه الشائعات المتداولة بشأن توقف استفادة بعض الأسر ليقنعهم بانقطاع الدعم، ويستحوذ على المبالغ لحسابه الخاص.
تداعيات اجتماعية
وخلفت القضية موجة غضب واسعة بين السكان الذين رأوا فيها دليلا على خطورة استغلال برامج الدعم الاجتماعي لأغراض غير قانونية، خاصة وأن المستفيدين ينتمون إلى فئات هشة تعتمد بشكل أساسي على هذه المخصصات لتغطية حاجياتها اليومية.
إجراءات قضائية
وأمرت النيابة العامة بوضع الموقوف رهن الحراسة النظرية في انتظار استكمال التحقيقات لكشف حجم المبالغ المختلسة، وتحديد ما إذا كان الفعل فرديا أو مرتبطا بشبكة أوسع. وهي خطوة تعكس يقظة الأجهزة الأمنية في حماية المال العام وضمان نزاهة آليات الدعم الاجتماعي.

