Site icon H-NEWS آش نيوز

أحزاب ونقابات تخطب ود جيل زد بحثا عن أصوات انتخابية

الحكومة

كشفت مصادر سياسية في قراءة للأحداث بعد ظهور احتجاجات شباب “زد”، أن هذا الحدث أماط اللثام عن حقيقة أحزاب سياسية مشاركة في الحكومة، والتي تراجعت للخلف في محاولة لخطب ود القوة العددية التي ظهر بها شباب زد التي ما فتئت أن خفتت.

التنصل من المسؤولية

في ظل هذا الوضع السياسي، انفجر عبد اللطيف وهبي، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة ووزير العدل، في وجه أعضاء الحكومة، متهما إياهم بالتنصل من مسؤولياتهم وعدم دفاعهم عن الحكومة التي هم أعضاؤها مع قرب الانتخابات، معلنا من قبة البرلمان أنه وحده الذي يدافع عن الحكومة. كما عرى تقديم برلماني بالأصالة والمعاصرة المشارك في الحكومة تقديم استقالته، عن الوجوه المتعددة لأحزاب مشاركة في الحكومة، والتي تنتظر قرب الاستحقاقات التشريعية القادمة، لتشرع في مهاجمة الحكومة أو الاصطفاف وراء كل من يرشقها، وكأنهم أحزاب ضمن المعارضة البرلمانية.

في هذا الجانب، يظهر حزب الاستقلال وكعادته كلما شارك في حكومة ما، وحتى لو قادها، يغير جلده وخطابه ويتحول لمعارض للحكومة. وهذه استراتيجيته، لكن أن يتحول باقي أعضاء الحكومة، ومنهم المنتمون لحزب الأصالة والمعاصرة، لمعارضين، بصمتهم عن الدفاع عن منجزات الحكومة وبرامجها، فهذا يحدث مع قرب الانتخابات.

لعبة شد الحبل

وأكدت المصادر نفسها أننا اليوم أصبحنا نعيش مع أحزاب مشاركة في الحكومة تحرك آلياتها من نقابات وجمعيات للدخول مع الحكومة في لعبة شد الحبل للظهور بمظهر المصطفين إلى جانب كل الفئات المحتجة الرافعة لمطالب اجتماعية أو فئوية أو مجالية جغرافية.

وها هي المركزيات النقابية، الأذرع الحزبية، ترفض الجلوس في لقاء وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، لإجراء اجتماع اللجنة التقنية المكلفة بإصلاح أنظمة التقاعد، وذلك في سياق احتجاجات “جيل زد”. وهو الموقف الذي تمت قراءته على أنه مجرد رسالة للظهور بالإصطفاف بجانب المحتجين رمزيا عوض الظهور في أول خروج لتحمل هذه النقابات مسؤوليتها في التأطير.

Exit mobile version