أكد حبوب الشرقاوي، مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية (البسيج)، أن فك لغز الجريمة وإيقاف المتورطين فيها كان بفضل العمل المشترك والتنسيق الميداني المحكم بين المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني ومصالح المديرية العامة للأمن الوطني، ممثلة في المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء والفرقة الوطنية وخبراء الشرطة العلمية والتقنية، إضافة إلى مساهمة مصالح الدرك الملكي.
وقال المسؤول الأمني، خلال الندوة التي نظمها “البسيج” في الرباط أمس (الجمعة)، أنه بفضل الجهود المشتركة لفريق التحقيق ولمصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، تم تشخيص هوية المشتبه فيه الأول وإيقافه بالبيضاء، بعد ذلك رصد مكان اختباء المشتبه فيه الثاني وضبطه بضواحي فاس بمنطقة سيدي حرازم، ثم إيقاف المشتبه فيه الثالث بالبيضاء.
وكانت الأبحاث بداية تحت إشراف وتوجيه الوكيل العام للملك بالبيضاء، قبل أن تتحول إلى الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط، بعد تأكد الدافع الإرهابي وإيقاف المشتبه فيهم، حسب الشرقاوي.


