أصدر عدد من شباب الحركة الأمازيغية المنخرطين في دينامية “جيل زد” بيانا أعلنوا فيه تعليق أنشطتهم، وذلك على خلفية الجدل الذي رافق استضافة الصحافي بوبكر الجامعي عبر منصة “ديسكورد”. الشباب اعتبروا أن تصريحاته تضمنت مواقف مسيئة للأمازيغية كهوية ولغة وثقافة أصيلة، وهو ما يتناقض، بحسبهم، مع مبادئ النقاش الديمقراطي.
احتجاج على إدارة المنصة
البيان الموقع من شباب يمثلون جهات سوس-ماسة، مراكش-آسفي، الدار البيضاء-سطات، درعة-تافيلالت، وكلميم-السمارة، شدد على أن القرار جاء أيضا ردا على ما وصفوه بـ”التعامل السلبي وغير المهني” من طرف مسيري المنصة تجاه أحد النشطاء، عقب طرحه أسئلة تتعلق بالديمقراطية والتنمية.
رفض التوظيف السياسي
كما عبر الشباب عن استيائهم من “استمرار استضافة ضيوف يتنكرون لنضال الحركة الأمازيغية الشعبية”، مؤكدين رفضهم استغلال نضال الشباب لخدمة أجندات أيديولوجية أو برامج سياسية، ومشددين على أن المبادرة يجب أن تبقى منصبة على القضايا الاجتماعية الكبرى مثل إصلاح الصحة والتعليم ومحاربة الفساد.


