تفيد مصادر دبلوماسية أن مشروع القرار الأممي المزمع اعتماده نهاية أكتوبر يقترح حصر مهمة بعثة المينورسو في الصحراء المغربية على ستة أشهر فقط، بعدما كانت تجدد عادة لسنة كاملة. الخطوة تعتبرها الأوساط الأممية وسيلة لتسريع وتيرة المشاورات بين الأطراف.
الحكم الذاتي محور النقاش
ويتوقع أن يشكل القرار المرتقب دفعة قوية لمبادرة الحكم الذاتي التي طرحها المغرب عام 2007، والتي تنال دعما متناميا من قوى دولية كبرى بوصفها الإطار الأنسب لإنهاء النزاع على أساس السيادة المغربية.
وجاء التطور الأممي في وقت أقر فيه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بتزايد الضغوط الدولية على الجزائر للقبول بحل واقعي. أما قيادة “البوليساريو” فقد لجأت مجددا إلى خطاب “المؤامرة”، متهمة المجتمع الدولي بمحاولة تعديل الوضع القانوني للقضية.
مسار جديد للملف
ويرى مراقبون أن تقليص ولاية المينورسو يعكس توجها دوليا حازما لإخراج الملف من حالة الجمود، وتوجيه رسالة قوية إلى الجزائر والجبهة الانفصالية بضرورة الالتزام الجاد بالمسار السياسي تحت مظلة الأمم المتحدة.

