حجم الخط + -
2 دقائق للقراءة

بررت مصادر اتحادية، ترشيح إدريس لشكر لمواصلة زعامته على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للعهدة الرابعة، ضدا في رغبة المناضلين وقواعد الحزب التي تجمع على رفض بقائه، بحلم الوصول إلى حقيبة وزارية تضاف لسيرته الذاتية.

تراجع في نتائج الاستحقاقات المقبلة

وأضافت المصادر نفسها، أن إدريس لشكر، على استعداد لخوض حرب شرسة ضد المناضلين إن اقتضى الأمر، في سبيل تأمين حقيبة وزارية لنسله في الحكومة المقبلة، إن كتب لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أن يكون شريكا في الحكومة المقبلة.

من جهتها، استبعدت مصادر مطلعة، في اتصال مع “آش نيوز“، حصول حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على مقاعد برلمانية قد تؤهله للمشاركة في الحكومة المقبلة، إذ توقعت اندحارا كبيرا و تراجعا في نتائجه في الاستحقاقات المقبلة.

لشكر في موقف حرج

ويجمع كل المتتبعين للشأن السياسي والحزبي، أن إدريس لشكر يوجد تحت القصف، وأنه في موقف حرج، جراء اتساع رقعة رفض بقائه زعيما للإتحاديين، كما ارتفعت حدة الانتقادات الموجهة له من قبل اتحاديين على المستوى الوطني، خاصة بعد تواتر استقالات اتحاديي الأقاليم والجهات ومواجهة لشكر بالاحتجاج أينما حل لتأطير  أي لقاء حزبي.

وأكدت المصادر نفسها، أن هذا الوضع أسفر عن تجميد عضوية العديد من المناضلين في الحزب، بسبب رغبتهم وانتظارهم لتنحي إدريس لشكر، وفي انتظار إنهاء فكرة التجديد له لولاية رابعة في المؤتمر المنعقد اليوم (الجمعة).

انتقاء مشمول بالسرية

وذهبت أصوات اتحادية إلى أن عملية انتقاء المؤتمرين تمت بالعديد من الأقاليم بشكل مشمول بالسرية، رغم أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دأب على اختيار المؤتمرين من الجهات والأقاليم عن طريق التصويت العلني قصد المشاركة في المؤتمر.

وكشفت المصادر، في الاتصال نفسه، أن اتحاديي فرنسا فرض عليهم لشكر بعث لائحة الأسماء التي ستشارك في المؤتمر شريطة أن ينتقي هو بنفسه الأسماء المرغوب فيها وإبعاده لغير المرغوب في حضورهم، تفاديا لنسف المؤتمر الذي هيأ ظروف وحيثيات مواصلة زعامته على الحزب بعد الخروج من المؤتمر فائزا بعهدة رابعة بعد التحضير وتهييئ أغلبية المؤتمرين الذين أملي عليهم التصويت له.

عودة أسماء مطرودة

وتحدثت المصادر عن قضية وجود منافسين لإدريس لشكر، مشيرة إلى عودة بعض الأسماء التي سبق وطردها لشكر من الحزب لتضع ترشيحها، مضيفة أنها لو لم تكن محل رضاه لاستحال تقديم ترشيحها للكتابة الأولى للحزب.

وقدمت المصادر نموذج أحمد يحيى الذي وضع ترشيحه في الساعات الأخيرة، وهو الذي سبق وطرده لشكر منذ أربع سنوات خلت. هذا الأخير تحدث عن وجود خروقات تتتافى مع مقتضيات النظام الداخلي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، كما أن مسطرة الترشيح خالفت ما تم الاتفاق عليه في المؤتمر السابق.