حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

من المرتقب أن تحقق جهة درعة-تافيلالت إنتاجا قياسيا من التفاح خلال سنة 2025، يناهز 310 آلاف طن، أي بزيادة قدرها 12% مقارنة بالموسم الفلاحي السابق، حسب ما صرح به المدير الجهوي للفلاحة جمال ميموني.

العوامل المناخية وراء الانتعاش

وأشار المسؤول إلى أن التحسن الملحوظ في الظروف المناخية التي عرفتها الجهة ساهم في رفع جودة الثمار وإنتاجيتها، مما جعل الموسم الحالي من أنجح المواسم خلال السنوات الأخيرة.

وتحتل الجهة مكانة محورية في السوق الوطنية بإسهامها بـ 60% من الإنتاج الكلي للمملكة على مساحة تفوق 19 ألف هكتار. ويأتي إقليم ميدلت في الصدارة بـ 13.576 هكتارا، متبوعا بـ ورزازات بـ 2979 هكتارًا، ثم تنغير بـ 2825 هكتارًا، بينما تبقى المساحات محدودة في زاكورة والرشيدية.

تعاونيات تقود التنمية الفلاحية

وأكد ميموني أن التعاونيات والجمعيات الفلاحية تلعب دورا أساسيا في تطوير قطاع التفاح، سواء في مجال التسويق أو تحسين جودة المنتوج. كما يعد المعرض الوطني للتفاح مناسبة مهمة لتعزيز قدرات الفلاحين وتشجيعهم على الاندماج في الدورة الاقتصادية والاجتماعية للجهة.