أدانت الجبهة الوطنية لمناهضة الإرهاب والتطرف، الجريمة البشعة التي وقع ضحيتها شرطي المرور بالسوالم، معتبرة أنها “فعل إرهابي جبان يشكل انتهاكا خطيرا للحق في الحياة”.
وربطت الجبهة، في بلاغ لها توصل “آش نيوز” بنسخة منه، بين وقوع الجريمة وتزامنها مع تطاول حزب بنكيران على اختصاص المؤسسة الملكية في قضية فلسطين، مذكرة بأن “تغلغل التطرف هو معضلة هيكلية تحتاج تخطيطا إستراتيجيا يبدأ من التعليم وينتهي بعدم الإفلات من العقاب بالصرامة المطلوبة مرورا بالمجابهة الإعلامية لكل مظاهر إرهاب الشارع وفتاوى التخلف والتطرف”.
ودعت الجبهة إلى مزيد من الحذر واليقظة والتعبئة الفردية والجماعية والمؤسساتية، تجاه ضعف قيم التسامح والتضامن والتدبير السلمي للصراع السياسي والفكري، بعيدا عن كل ما من شأنه أن يبعث الروح في تنامي مؤشرات التطرف الفكري التي ينتصر لها تيار الإسلام السياسي المتطرف وتياراته المحلية والدولية، أو من خلال الصمت أو التجاهل إزاء خطاب العنف والإرهاب والتكفير، والذي يكتسي أشكالا سياسية متعددة تعادي المؤسسات الدستورية وتناهض مقومات دولة الحق والقانون والاختلاف والتعدد، حسب البلاغ.


