حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

نددت منظمة التواصل الإفريقي والنهوض بالتعاون الاقتصادي الدولي بالممارسات التي تقترفها “بوليساريو” لإبقاء ساكنة مخيمات تندوف رهينة أوضاع معيشية مأساوية، معربة، في بلاغ قدمته أمس (الجمعة)، ضمن أشغال الدورة 52 لمجلس حقوق الإنسان، عن قلقها الشديد إزاء أوضاع حقوق الإنسان في مخيمات تندوف  والانتهاكات التي ترتكبها الجبهة في حقها.

المنظمة غير الحكومية، التي يوجد مقرها بجنيف، والتي تحمل صفة استشارية لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، تحدثت في بلاغها عن وضع مروع لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف بسبب نقص خدمات التعليم والإسكان والأمن والرعاية الصحية والبنية التحتية، ما يمنع التمتع بالحق في التنمية ويكرس سياسة فرض الجوع والبؤس والفقر على الساكنة. كما نبهت إلى أبشع أشكال العبودية التي يتعرض لها السكان، وإلى تهجير الأطفال بعيدا عن أسرهم.