أشعل النجم التشيلي أرتورو فيدال مواقع التواصل الاجتماعي بعد تتويج المنتخب المغربي للشباب بكأس العالم تحت 20 عاما، عقب فوزه على الأرجنتين في النهائي. ونشر فيدال مقطع فيديو يوثق الهدف الثاني للمغرب مرفقا برموز علم المغرب وقلوب حمراء، وعبارة مختصرة: “المغرب هنا”، ما فسر من قبل متابعيه كنوع من التحدي لمنتخب الأرجنتين.
خلفيات المنافسة القديمة
وربطت جماهير عدة هذا المنشور بالتاريخ الطويل من المنافسة بين تشيلي والأرجنتين، خصوصا بعد المواجهتين الشهيرتين في نهائي كوبا أمريكا 2015 و2016، اللتين انتهتا بتتويج فيدال ورفاقه على حساب ميسي وزملائه.
وذكرت شبكة TyC Sports بأن فيدال لطالما كان شخصية مثيرة للجدل داخل الملاعب وخارجها، بسبب مواقفه وتصريحاته النارية تجاه اللاعبين الأرجنتينيين.
غضب وانتقادات على مواقع التواصل
وأثار المنشور عاصفة من التعليقات الغاضبة من الجماهير الأرجنتينية، التي رأت فيه “استفزازا متعمدا” في لحظة حساسة عقب خسارة المنتخب الشاب للقب العالمي. بينما اعتبر آخرون أن فيدال، الذي اشتهر بعشقه للمنافسة القوية، أراد فقط الإشادة بالمغرب وبروحه القتالية التي ذكرته بمنتخب بلاده في أوج مجده.
واختتمت التقارير بأن منشور فيدال، وإن بدا عفويا، أعاد إلى الواجهة الخصومة التاريخية بين تشيلي والأرجنتين، في مشهد يعكس تداخل العاطفة الرياضية بالتاريخ الكروي في أمريكا اللاتينية.

