مسؤول مهم ومحترم في البلاد، “شاداه الرعدة” هاد ليامات بسبب علاقة حب غامر فيها، على سبيل التنويع ومحاربة الملل، رغم أنه متزوج، فوجد نفسه متورطا إلى الأذنين ويحاول إيجاد حل من أجل التخلص بشكل نهائي من هذه العلاقة التي بدأت ب”الضحك” ويبدو أنها ستنتهي ب”الجد”.
سبب الورطة أن العشيقة، وهي متزوجة أيضا، لم تعد تتحكم في مشاعرها أو تسيطر على تصرفاتها أمام الناس، وهو ما من شأنه إثارة الشكوك حول نوعية العلاقة التي تجمع بينها وبين المسؤول . وكانت النقطة التي أفاضت الكأس، حين التقى “الكوبلان” (المسؤول وزوجته والعشيقة وزوجها) في إحدى السهرات الخاصة، وبدأت العشيقة التي أصابها الجنون ولعبت خمرة الحب برأسها، تتقرب من المسؤول، وتحاول أن تلامسه وتداعبه أمام باقي الضيوف، مما وضعه في موقف محرج، خاصة أن وضعه العائلي ومنصبه الهام لا يسمح له بالوقوع في مثل هذه “المطبات”، وهو ما جعله يفكر جديا في كيفية إنهاء هذه العلاقة، رغم أنه يكن مشاعر خاصة للعشيقة، حسب ما أكدته العصفورة. “إيوا فكها يا من وحلتيها”.

