كشفت الشرطة الإسبانية عن تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في سرقة كراسي المقاهي والمطاعم، كانت تنشط بين مدريد وتوليدو، وتعمل على تهريب المسروقات إلى المغرب ورومانيا.
وأفاد بلاغ رسمي بأن العملية الأمنية أفضت إلى اعتقال سبعة مشتبه فيهم، بينهم امرأة وستة رجال، بعد تحقيقات دامت عدة أشهر أظهرت تورطهم في سرقة أكثر من 1100 كرسي من 18 مؤسسة سياحية.
عمليات ليلية محكمة التخطيط
وبينت التحريات أن أفراد العصابة كانوا ينفذون سرقاتهم ليلا بعد إغلاق المحلات، حيث يقومون بقطع السلاسل المعدنية التي تؤمن الكراسي، قبل نقلها على متن شاحنات صغيرة إلى مستودعات في مدريد وتالافيرا دي لا رينا. ومن هناك، كانت الكراسي تباع لتجار وسطاء يتولون شحنها عبر ميناء برشلونة نحو الخارج.
وأوضحت الشرطة أن جزءا من الشحنات كان يتجه نحو المغرب عبر ميناء طنجة، في حين كانت أخرى ترسل إلى رومانيا لإعادة بيعها في السوق السوداء بأسعار منخفضة. وبعد أشهر من المراقبة الدقيقة، تم في مطلع أكتوبر إيقاف جميع أفراد العصابة وتقديمهم للعدالة بتهم السرقة والانتماء إلى شبكة إجرامية منظمة.
خسائر سياحية واقتصادية
وقدرت السلطات الإسبانية قيمة الخسائر بنحو 60 ألف يورو، مؤكدة أن هذه القضية تبرز مدى تطور شبكات التهريب الصغيرة وتحولها إلى أنشطة إجرامية عابرة للحدود تستغل حتى القطاع السياحي لتحقيق أرباح غير مشروعة.

