في أجواء احتفالية غير مسبوقة، قررت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تخصيص مكافآت مالية ضخمة للاعبي المنتخب المغربي الشاب، بعد فوزهم التاريخي بلقب كأس العالم 2025 بتشيلي، في إنجاز غير مسبوق للكرة المغربية والعربية.
تتويج عالمي يخلد اسم المغرب
وجاء التتويج بعد انتصار مستحق على المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية بنتيجة 2–0، على أرضية ملعب خوليو مارتينيس برادانوس بالعاصمة سانتياغو. وبهذا الفوز، كتب “أشبال الأطلس” صفحة جديدة في تاريخ كرة القدم الوطنية، بعدما تجاوزوا أفضل إنجاز سابق تمثل في الوصول إلى نصف نهائي مونديال 2005 بهولندا.
وكشفت مصادر مقربة من الجامعة أن رئيسها فوزي لقجع قرر منح كل لاعب مكافأة مالية بقيمة 100 مليون سنتيم، مع احتمال زيادتها بعد التقييم الرسمي، تقديرا للمجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم التقني واللاعبون طوال البطولة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة التحفيز التي تنهجها الجامعة لتشجيع اللاعبين الشباب، على غرار ما حصل عليه لاعبو المنتخب الأول عقب تأهلهم إلى كأس العالم 2026.
منحة ملكية سامية ترفع سقف المكافآت
من جهة أخرى، أكدت تقارير إعلامية أن لاعبي المنتخب سيتلقون منحة ملكية بقيمة 300 مليون سنتيم لكل لاعب، اعترافا بالإنجاز الكبير الذي وحد المغاربة وأعاد للأمة فخرها الرياضي. وتشكل هذه الالتفاتة الملكية دليلا على الاهتمام السامي بالرياضة الوطنية، وحرص الدولة على تكريم رموزها الشباب الذين رفعوا راية المغرب عاليا في المحافل العالمية.

