حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عاشت أسرة بجماعة مديونة، محنة إنسانية، بعدما صدمت بعدم وجود طبيبة الجماعة لتمكينها من شهادة طبية لدفن عجوز عمرها 84 سنة، وافتها المنية وتركت لست ساعات تنتظر قرارا لدفنها بدون أن تتمكن من ذلك.

وكشفت مصادر عليمة، أن برلمانيا بإقليم مديونة، يترأس جماعة أخرى، حركته الإنسانية و الوازع الديني، وأمر طبيبة جماعته بالحضور أينما كانت قصد تمكين الأسرة من شهادة طبية لدفن قريبتهم احتراما لكرامة الموتى.

الفرج على أيدي رئيس جماعة

وتنفست الأسرة الصعداء بعدما ظهر الفرج على أيدي برلماني ورئيس جماعة، الذي حرك مصلحة حفظ الصحة وسيارات الإسعاف ليقوم بهذا الواجب الإنساني والديني، لأن إكرام الميت دفنه، في الوقت الذي عانت الأسرة طويلا وهي تنتظر، رغم اتصالها بالعديد من المنتخبين الذين لا يقومون بأدوراهم، ولا يفعلون شيئا سوى ركوب سيارات الجماعة دون تقديم أي خدمة للساكنة، اللهم السباق على الولائم والهواتف الجماعية والسيارات التي تحمل “ج” لا غير، منهم من يهرب عبرها الأكياس البلاستيكية للأسواق الأسبوعية، ومنهم من يستغلها خارج أوقات العمل لغاية في نفسه، داخل جماعة مديونة.