تعيش مدينة العيون على إيقاع استعدادات غير مسبوقة، قبل أيام من استقبال رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشير، على رأس وفد فرنسي رفيع سيشارك في احتفالات الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، الحدث الذي يجسد وحدة التراب المغربي واسترجاع الأقاليم الجنوبية.
حضور دولي يعكس دعم المجتمع الدولي
ومن المرتقب أن تشهد الاحتفالات مشاركة شخصيات سياسية ودبلوماسية فرنسية إلى جانب وفود من دول صديقة، في تأكيد جديد على تنامي الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي المغربي وتعزيز مكانة العيون كمركز دبلوماسي متطور في الجنوب المغربي.
وتعرف المدينة حركية كبيرة في ورش التهيئة والتجميل، شملت تزيين الشوارع بالأعلام الوطنية والإنارة الجديدة، وترميم واجهات المباني وإعادة طلاء الأرصفة، إضافة إلى تحسين خدمات مطار الحسن الأول وتجهيز قصر المؤتمرات ودار الضيافة لاستقبال الشخصيات الرسمية.
رمزية وطنية ودبلوماسية
وتحمل هذه الزيارة رمزية مزدوجة: احتفاء بحدث وطني موحد، وتأكيد على الانفتاح الدبلوماسي المتنامي للأقاليم الجنوبية، التي أصبحت فضاء يعكس صورة المغرب المستقر والمتجه نحو التنمية والشراكة الدولية.


