أفادت مصادر محلية بوجود نقص حاد في لقاح داء الكلب (Vaccin Antirabique) داخل المستشفى الإقليمي بالناظور، ما جعل حياة عدد من المواطنين مهددة، خصوصا أولئك الذين تعرضوا لعضات أو خدوش من حيوانات يشتبه في إصابتها بالداء القاتل.
وأكدت المصادر أن هذا الخصاص مستمر منذ عدة أيام، رغم تسجيل حالات متزايدة تتطلب تدخلا وقائيا عاجلا، في وقت يعرف فيه هذا الفيروس خطورة بالغة تستوجب علاجا فوريا دون أي تأخير.
حالة خوف واستياء بين المصابين
ويعيش المصابون حالة توتر وقلق كبيرين خوفا من تدهور وضعهم الصحي، بعد أن اصطدموا بانعدام اللقاح الحيوي في المرفق العمومي الوحيد القادر على تقديم العلاج الوقائي ضد داء الكلب.
وقد عبر عدد من المواطنين عن استيائهم من غياب التنسيق الصحي، معتبرين أن الوضع “غير مقبول” في ظل حساسية هذا الداء وسرعة انتشاره.
دعوات للتدخل العاجل وتوفير اللقاح
وطالب السكان السلطات الصحية بالتدخل الفوري لتزويد المستشفى والمراكز الصحية بالإقليم بالجرعات الضرورية، مع ضمان التوفر الدائم لهذا اللقاح في مختلف المناطق، تفاديا لأي كوارث صحية محتملة.
وأكدت فعاليات مدنية أن توفير اللقاحات الحيوية يدخل في إطار الحق الدستوري في الولوج إلى العلاج، مشددة على أن إنقاذ الأرواح لا يحتمل التأجيل أو التهاون الإداري.


