كشف أنور أزلماط، عضو مؤسس بشركة “منبت” الناشئة المبتكرة، التي أسسها مجموعة من خريجي مدرسة التجارة والتسيير بباريس، أن اللقاء الذي تم تنظيمه السبت الماضي في العاصمة الفرنسية، مكن من فتح باب الحوار والنقاش بين الكفاءات الشابة المغربية المقيمة بالخارج، وعدد من كبريات الشركات المغربية المشاركة.
مبادرة وطنية
وأوضح أنور أزلماط، في تصريح ل“آش نيوز”، أن مبادرة “منبت”، هي مبادرة وطنية أولا وقبل كل شيء، الهدف من وراءها خلق فرص شغل وتكوينات، وتطوير الشبكة الشخصية، من خلال تنظيم ندوات ومنتديات بين شركات مغربية كبرى وبروفيلات كفاءات مغربية مستقرة في فرنسا، إلى جانب خلق قنطرة بين مغاربة العالم والشركات المغربية التي تبحث عن الكفاءات في الخارج.
واعتبر أنور أزلماط، في التصريح نفسه، أن الشركات المغربية في حاجة ماسة اليوم للكفاءات، سواء المحلية الوطنية، أو تلك الموجودة بالخارج، مشيرا إلى أن دور منتدى “منبت” المنظم نهاية الأسبوع الماضي، يتجلى في صلة الوصل بين الشركات المغربية والكفاءات الشابة المقيمة في الخارج، التي تبحث عن فرص عمل داخل أرض الوطن، والتي أصبح اليوم بإمكانها إرسال سيرتها الذاتية، عبر موقع “منبت”، الذي يتكفل بإيصالها إلى المؤسسات المهتمة وتتبع مسارها.
تنمية النسيج الاقتصادي
وأبرز أزلماط، أن اللقاء الذي نظم بباريس، كان جيدا جدا وإيجابيا، لوجود تناغم وانسجام بين الشركات التي كانت ممثلة من المغرب، وبين الكفاءات المغربية في فرنسا ومن العالم، وللتوافق حول أهمية العودة إلى المغرب من أجل المساهمة في تنمية النسيج الاقتصادي للبلاد، مثمنا حضور منصف بلخياط، رجل الأعمال المعروف، وجميع الشخصيات الأخرى التي تساهم في تشجيع كفاءات الخارج على الرجوع إلى بلادهم، حيث يمكنهم أن يعيشوا مرتاحين على جميع المستويات.
وأشار أنور أزلماط، إلى أن المغرب اليوم تغير، وأصبح من الأساسي المساهمة في المسار التنموي الذي يعرفه حاليا وفي المستقبل، مشددا على أن الشباب بإمكانه أن يقوم بدور مهم من أجل ازدهار الوطن، ولا يلزمه سوى فتح المجال أمامه ومنح فرصة للاستماع إلى أفكاره ومناقشتها، من أجل مغرب أقوى وأفضل، لأن الديناميات العالمية لا يمكن مواجهتها اليوم بدون الشباب.

