في مشهد إنساني مؤثر، تمكنت فرق الإنقاذ الإسبانية، اليوم الثلاثاء 28 أكتوبر الجاري، من إنقاذ قارب مهاجرين كان على متنه 22 مواطنا مغربيا، بينهم امرأة واحدة وقاصران، بعد رحلة بحرية خطيرة في عرض البحر الأبيض المتوسط قرب سواحل موتريل بإقليم غرناطة.
ووفق مصادر بحرية، فقد تم رصد القارب في الساعات الأولى من الصباح، مما أتاح تدخلا سريعا مكن من إنقاذ الركاب وهم في حالة صحية مستقرة، قبل نقلهم إلى ميناء موتريل لتلقي الرعاية الطبية والمساعدة من الصليب الأحمر والسلطات المحلية.
قصة متكررة وسط معاناة متزايدة
الحادثة الجديدة تسلط الضوء على الواقع الصعب لشباب المغرب والنساء الذين يخاطرون بحياتهم في قوارب الهجرة السرية بحثا عن مستقبل مجهول في أوروبا. ويرى مراقبون أن استمرار هذه المحاولات يعكس عمق الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تدفع المهاجرين إلى ركوب “قوارب الموت”، رغم الجهود المبذولة لتشديد المراقبة وإنقاذ الأرواح في عرض البحر.

