كشف استطلاع رأي جديد 78% من المغاربة يفضلون أن تستند تعديلات مدونة الأسرة على الشريعة الإسلامية، مقابل 20% ممن يرغبون في أن تستند هذه التعديلات على الاتفاقيات الدولية الموقعة من قبل المملكة.
وحسب الاستطلاع، الذي أنجزته شبكة “أفروباروميتر“، فإن دعم استناد التعديلات لمدونة الأسرة إلى الشريعة الإسلامية يزداد بتزايد عمر الأشخاص المستجوبين (73 % لدى الأعمار ما بين 18و35 سنة، و 85 % لدى البالغين 56 سنة وما فوق)، وينخفض مع المستوى التعليمي للفرد (88 % لدى الأفراد الذين لم يتلقوا تعليما رسميا، مقابل 65 % لدى أولئك الذين حصلوا على التعليم التأهيلي الثانوي).
ويؤيد هذا الرأي 80 % من الرجال، و82 % من سكان القرى، و81 %من المواطنين غير المرتاحين ماديا، في مقابل 74 % من النساء، و74 % من سكان الوسط الحضري، و76 %من المواطنين الميسورين والمرتاحين ماديا.

