تعهد أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بحلب كيس من الدقيق المدعم ذي الجودة المتدنية الموجه لفقراء الأقاليم والعمالات، إلى قبة البرلمان.
الفاتورات غير الحقيقية
وأضاف أحمد التويزي في تعليق له ب”فيسبوك”، ردا على الضجة التي خلقها تصريحه بالبرلمان عندما تحدث عن خلط الدقيق المدعم بالورق المطحون، أنه تم تحريف كلامه، وأنه كان يقصد بطحن الورق البقشيش والفاتورات غير الحقيقية.
وعلى إثره، أصدر أحمد التويزي بيانا نشره عبر صفحته الفيسبوكية الرسمية، أوضح فيه أن “المقصود من هذه العبارة لم يكن أبدا المعنى الحرفي أو المادي، بل جاء على سبيل التعبير المجازي المتداول في لهجتنا المغربية.
التلاعب في الوثائق
وأكد أحمد التويزي أنه يقصد بكلامه التلاعب في الوثائق أو الفواتير المقدمة إلى المصالح المختصة بغرض الحصول على الدعم العمومي، ولا علاقة له مطلقا بمزج أو خلط مواد غير صالحة بالدقيق أو غيره من المواد الغذائية.
ونفى بالمنطق الاقتصادي خلط الورق لغلائها وأضاف أنه من غير المنطقي اقتصاديا ولا واقعيا الحديث عن “طحن الورق” بالمعنى الحرفي، لأن قيمة الورق مرتفعة مقارنة بسعر الدقيق، وهو ما يجعل مثل هذا الادعاء غير قابل للتصدي، حسب بيانه.
إصلاح منظومة الدعم العمومي
وتأسف أحمد التويزي، لتحريف الكلام عن سياقه الحقيقي، واستغلاله من طرف بعض الجهات أو الأفراد الباحثين عن الإثارة و”البوز” على حساب الحقيقة والمصلحة العامة. كما أكد مجددا أن الهدف من مداخلته، هو لفت الانتباه إلى ضرورة مراقبة جودة الدقيق المدعم، وكميات الإنتاج المصرح بها، وآليات صرف الدعم العمومي، وهي القضايا التي تهم المواطن المغربي بشكل مباشر، وتستوجب نقاشا جادا ومسؤولا.
وتعهد التويزي بالدفاع عن رفع الدعم، بكل قناعة ومسؤولية، مشددا على ضرورة إصلاح منظومة الدعم العمومي، ورفع الدعم تدريجيا عن غاز البوطان والدقيق المدعم، مع توجيه الدعم مباشرة إلى الأسر الفقيرة والمستحقة في مختلف ربوع المملكة، في إطار عدالة اجتماعية تضمن كرامة المواطن وتحافظ على توازن المالية العمومية.

