عاشت منطقة سيدي رحال الشاطئ، ليلة أمس الأربعاء 29 أكتوبر، حالة من الذعر عقب اندلاع حريق ضخم داخل فضاء تجاري مؤقت يقع بمحاذاة الساحل وعلى بعد أمتار قليلة من مركز الدرك الملكي.
ووفقا لشهود عيان، انطلقت ألسنة اللهب من إحدى الخيام داخل السوق العشوائي، الذي تحول خلال الأشهر الماضية من ساحة لوقوف السيارات إلى مجمع للباعة المتجولين يبيعون الملابس والمفروشات والعطور ومواد التجميل بأسعار منخفضة.
سرعة انتشار النيران وغياب تجهيزات السلامة
وانتشرت الحرائق بسرعة بسبب الخيام القابلة للاشتعال وغياب أبسط وسائل السلامة، في وقت كان يفترض أن يغلق السوق بعد فصل الصيف، غير أنه استمر في العمل حتى أواخر أكتوبر.
وحاول التجار وسكان الجوار احتواء الحريق قبل وصول عناصر الوقاية المدنية، لكن النيران التهمت كميات كبيرة من السلع، مخلفة خسائر مادية جسيمة. وبعد السيطرة على الوضع، باشرت عناصر الدرك التحقيق لتحديد أسباب اندلاعه.
دعوات إلى تشديد الرقابة
ولم تسجل أي إصابات بشرية، غير أن سكان المنطقة عبروا عن استيائهم من استمرار نشاط أسواق مؤقتة تفتقر للسلامة، مطالبين بإعادة النظر في منح تراخيصها، خصوصا عندما تقام في مواقع ساحلية حساسة.

