حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أكدت مصادر استقلالية، أن نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، استقبل برلمانيا ورئيس جماعة معزول ومطرود من حزب الحركة الشعبية، رفضت وزارة الداخلية خلال يوليوز الماضي، الترخيص له لتأسيس حزب سياسي جديد يتزعمه رفقة منشقين عن الحزب المذكور، ليجد في آخر المطاف أبواب حزب الاستقلال مشرعة له ولهذه الفئة من السياسيين الذين أفل نجمهم وشاخوا، ويحظى باستقبال الأمين العام بركة رفقة رجل أعمال بمقر وزارة التجهيز.

وحسب المصادر نفسها، عاش صقور حزب الاستقلال يوم الخميس الماضي، حالة من التذمر، بسبب هذا الاستقبال. إذ عوض أن يفتح نزار بركة الباب للشباب لتشجيعهم على ممارسة العمل السياسي من داخل المؤسسات، انشغل باستقبال الشيوخ والعجزة الذين اقتربوا من المائة سنة من العمر، في إشارة إلى محمد الفاضلي، الملغى انتخابه بقرار للمحكمة الدستورية، والمعزول من رئاسة جماعة بن الطيب، والذي يبلغ حاليا الثمانين سنة.

وساطة برلماني استقلالي فاقد للشعبية

وقالت المصادر، في اتصال مع “آش نيوز”، إن لجوء محمد الفاضلي لحزب الاستقلال تم بوساطة برلماني استقلالي فقد شعبيته ووزنه السياسي وأصبح يراهن على صقور الانتخابات من جيل الأربعينات لتمرسهم وحنكتهم الانتخابية.

وأفادت المصادر، في الاتصال نفسه، أن الفاضلي يراهن حاليا على حزب الاستقلال للعودة للجماعة التي سبق وعزل منها، عن طريق التفاوض لتقسيم الخريطة الانتخابية، بعدما فقد قياديون استقلاليون حظوظهم وبريقهم بدوائرهم الانتخابية.