حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

علم “آش نيوز”، أن زلزالا قويا سيعصف قريبا بأعضاء من المكتب المسير لمقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء، مباشرة عند صدور تقرير أسود من المفتشية العامة لوزارة الداخلية، يرصد العديد من الاختلالات والممارسات غير القانونية.

وحسب مصادر متطابقة، فإن العديدين ممن “في كروشهم العجينة”، داخل مقاطعة سيدي بليوط، يترقبون وأيديهم على قلوبهم، التقرير حول التدبير الإداري والمالي للمقاطعة، الذي من المفترض أن يكون قد رفع إلى السلطات المختصة لاتخاذ التدابير اللازمة في حق المتورطين في اختلالاته.

مصالح حفظ الصحة

المصادر نفسها، تحدثت أيضا عن تورط عناصر من الشرطة الإدارية ومن مصالح حفظ الصحة، التابعة لمقاطعة سيدي بليوط بالدار البيضاء، وذلك بسبب تواطئ بعض منعدمي الضمير منهم، الذين لا يقومون بواجباتهم، مع أصحاب محلات تجارية تابعة لسلطتهم، يخرقون القانون، ومن بينهم متجر تم إنذاره سابقا كما تم تحرير محضر في حقه بسبب إحدى الاختلالات، إلا أن رئيسة المقاطعة كنزة الشرايبي لم تبت فيه، إلى حدود كتابة هذه السطور، وما يزال داخل رفوف مكتبها دون اتخاذ أي إجراء يذكر.

وتعرف مقاطعة سيدي بليوط، العديد من المشاكل والصراعات بين منتخبيها، أدت إلى تعطيل مصالح المواطنين وأثرت على السير العام للعمل، وسط اتهامات متبادلة بالتلاعبات والاختلالات المالية، التي قد تقود المسؤولين عنها إلى السجن، في حالة ثبوت تورطهم في التهم الموجهة إليهم.

دعوات لمحاسبة كنزة الشرايبي

وحسب ما أفادت المصادر، في اتصال مع الموقع، فإن أسماء العديد من المنتخبين بمقاطعة سيدي بليوط، ستكون ضمن لائحة المنتخبين المحليين في العديد من جماعات المغرب، التي سيتم عزلها من طرف وزارة الداخلية، استنادا إلى تقارير المفتشية العامة والمجلس الأعلى للحسابات، التي رصدت تورطهم في العديد من الاختلالات.

وتعيش مقاطعة سيدي بليوط مشاكل خطيرة تتسبب في عدم انعقاد الدورات وعدم مناقشة مشروع الميزانية وانسحاب الرئيسة كنزة الشرايبي التي يطالب العديد من المنتخبين بإقالتها ومحاسبتها.