حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أُعلن اليوم الجمعة 7 نونبر الجاري عن وفاة سيون أسيدون، أحد أبرز الأصوات الحقوقية في المغرب، وعضوا مؤسسا في منظمة ترانسبارانسي المغرب، وفاعلا بارزا في حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات BDS المغرب. وكان الراحل معروفا بدفاعه الشرس عن القضية الفلسطينية، ومواقفه المناهضة لما كان يعتبره جرائم حرب وإبادة ممنهجة ترتكبها “الدولة الإسرائيلية الاستعمارية”.

تدهور صحي انتهى بمضاعفات قاتلة

وكان أسيدون قد قضى ما يقرب من ثلاثة أشهر في غيبوبة تامة، قبل أن تتدهور حالته الصحية بشكل حاد خلال الأسبوع الأخير. وأكد المقربون أن عدوى رئوية عنيفة أصابت جسده المنهك مجددا، وكانت وراء وفاته رغم المجهودات الكبيرة المبذولة من الطاقم الطبي الذي أشرف عليه.

وخلال الأسابيع الماضية، ظهرت على الفقيد بوادر تحسن مشجعة، إذ بدأ يفتح عينيه ويتابع الحاضرين بنظراته، كما بدا وكأنه يحاول الكلام دون أن يستطيع، وحرك ذراعه بشكل خفيف، ما منح عائلته وأصدقاءه بصيص أمل قبل انتكاس حالته بشكل مفاجئ.

وداع يليق برجل مواقف

وتقدم أصدقاء وأسرة الراحل بتعازيهم لأبنائه وعائلته والمقربين منه، معربين عن حزنهم العميق لفقدانه. كما عبروا عن امتنانهم لمئات الأشخاص الذين ترددوا خلال الأيام الماضية على مكان وجوده، حاملين رسائل المحبة والدعم في وداع رجل كرس حياته للنضال من أجل العدالة والحرية.