حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عاشت الجمعيات الرياضية النشطة بمنطقة سباتة بالدار البيضاء، تذمرا وسخطا عارما، بسبب رفض رئيس مقاطعة سباتة والبرلماني في نفس الوقت، السماح لها بتنظيم احتفال بعيد المسيرة الخضراء.

حصار غير مفهوم

وحسب الطلب الذي وضعته ووقعت عليه، والمسجل بمكتب الضبط تحت رقم 1428، فقد التمست مجموعة من الجمعيات الرياضية بسباتة، السماح لها باستعمال ملاعب القرب لمدة ثلاث ساعات، لتنظيم دوري في كرة القدم احتفالا بعيد المسيرة الخضراء، وتزامنا مع القرار الأممي الذي اعتبر مبادرة الحكم الذاتي حلا جادا وذا مصداقية للنزاع المفتعل، وذلك لفائدة شباب المنطقة.

وكانت هذه الجمعيات الرياضية، التي تعيش حصارا مضروبا عليها من طرف هذا المجلس المنتخب الذي يترأسه برلماني في الوقت نفسه، تهدف من وراء هذا النشاط الرياضي، هو ترسيخ قيم الوطنية وزرعها في نفوس الناشئة وتعزيز روح المواطنة والانتماء والتأسيس لتشجيع الممارسة الرياضية وتكريس ثقافة الاحتفال بالإنجازات الوطنية والدولية، حسب ما أكدته مصادر جمعوية محلية.

صمت محاط بالتساؤلات

ورغم أن طلب هذه الجمعيات المؤطرة لشباب سباتة كان ينحصر فقط في السماح لها باستغلال ملاعب القرب لفترة ثلاث ساعات، إلا أنها منعت منها لأسباب وخلفيات اعتبرها بعض منها سياسية محضة.

وكشفت المصادر نفسها، أن العديد من الطلبات والمراسلات التي تقدمت بها هذه الجمعيات الرياضية ظلت مهمشة، ولم تكن تتوصل عنها بأي جواب، مشيرة إلى أن صمت مقاطعة سباتة يظل محاطا بالعديد من التساؤلات.