وسط الأعلام الفلسطينية والكوفيات، تم اليوم (الأحد)، تشييع جثمان سيون أسيدون، المناضل الحقوقي وأحد المناهضين للصهيونية، إلى مثواه الأخير بالمقبرة اليهودية بالدار البيضاء، في حضور العديد من الحقوقيين والسياسيين، من بينهم نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، والحقوقي إدريس اليزمي، وصلاح الوديع، الكاتب والمناضل الحقوقي.
وقفة احتجاجية أمام المقبرة
وحضر العديد من المناضلين ضمن الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، الذين نظموا وقفة احتجاجية أمام المقبرة، ورفعوا الشعارات ضد “المخزن”، بعد أن طلب منهم تنظيم الدخول لتوديع الراحل، الذي توفي أول أمس (الجمعة)، كما شارك في الجنازة أصدقاء سيون أسيدون وبعض أفراد عائلته.
وكان الراحل سيون أسيدون، البالغ من العمر 77 سنة، قد دخل في غيبوبة بعد سقوطه داخل منزله وإصابته بغيبوبة في شهر غشت الماضي، قبل نقله إلى إحدى المصحات بالمحمدية، ثم تحويله بعد ذلك إلى مستشفى الشيخ خليفة بالدار البيضاء، حيث كان يخضع للعلاج.


