حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة فوزا تاريخيا على منتخب كاليدونيا الجديدة بنتيجة عريضة بلغت 16ـ 0، في مباراة شهدت سيطرة مطلقة من أشبال الأطلس، برسم الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم.
إيقاع هجومي قوي
وانطلقت المباراة بإيقاع هجومي قوي من الجانب المغربي، حيث افتتح بلال سقراط التسجيل في الدقيقة الثالثة، قبل أن يضاعف وليد ابن صلاح حصة الأهداف بتوقيع الثاني في الدقيقة 11، ليعود اللاعب نفسه ويضيف ثالث الأهداف برأسية مميزة عند الدقيقة 18.
وتواصلت الهيمنة المغربية وسط ارتباك دفاعي واضح للفريق المنافس، الذي تلقى ضربات إضافية بطرد لاعبين في الدقيقتين 23 و31، ليكمل المباراة بـ9 لاعبين فقط.
مهرجان تهديفي لا يرحم
واستغل الأشبال التفوق العددي ليسجل عبد العالي الداودي هدفين متتاليين في الدقيقتين 41 و42، ثم أضاف إلياس سعيدي السادس في الدقيقة 44، تلاه الهدف السابع عبر زياد باها في الوقت بدل الضائع لينتهي الشوط الأول بنتيجة 7 ـ 0.
وفي الشوط الثاني، واصل المنتخب المغربي مهرجانه التهديفي دون رحمة، حيث سجل زكريا الخلوفي الهدف الثامن في الدقيقة 49، ثم عاد زياد باها ليضيف التاسع بعد دقيقة واحدة. وأضاف نائل مدني هدفين متتاليين في الدقيقتين 56 و59، قبل أن يسجل عبد الله وزان الهدف الثاني عشر في الدقيقة 73.
إنعاش حظوظ الأشبال
وجاء الهدف الثالث عشر عن طريق الخطأ من مدافع كاليدونيا ستيفي أندرو في الدقيقة 76، ليختتم إسماعيل العود وعبدالله وزان مهرجان الأهداف بالهدفين الخامس عشر والسادس عشر في الدقيقتين 80 و88، وسط فرحة عارمة على أرضية الميدان.
وبصم أشبال الأطلس بهذا الانتصار على أكبر نتيجة في تاريخ مشاركاتهم بهذه الفئة، مما أنعش حظوظ المنتخب في التأهل للدور الموالي كأفضل المنتخبات التي تحتل المراكز الثالثة.

