علم “آش نيوز“، أن يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، قطع الاتصال وتوقف عن التواصل مع هشام صابري، كاتب الدولة المكلف بالشغل، بعد أن خاض حربا مع مديرة “لانابيك”، تلتها حرب مع الكاتبة العامة للتكوين المهني، وبعدها مديرة التكوين المهني.
وحسب مصادر مطلعة، فيبدو أن يونس السكوري يحب أن ينسب النجاحات له والفشل للآخرين، إذ في خضم ما يعيشه وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، مع مسؤولي المؤسسات التابعة لوزارته، لم يجد حرجا في قطع التواصل مع كاتب الدولة في الشغل، رغم أنه من المفروض أن يكون معه في تواصل وانسجام دائمين.
عرقلة سير مؤسسات حيوية
وكشفت المصادر نفسها، أن يونس السكوري واصل صراعه وغزواته مع مديرة الأنابيبك، وأعفاها، وترك الوكالة متوقفة. وبعدها شن حربا على كاتبة عامة للتكوين المهني وأعفاها بدورها وترك المنصب شاغرا لحدود الساعة، قبل أن يدخل في صراع مرة أخرى مع مديرة مكتب التكوين المهني، وهي الصراعات التي تؤدي إلى عرقلة السير العادي لمؤسسات حيوية.
وقالت المصادر إن الدور يأتي اليوم على هشام صابري، كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، المكلف بالشغل، والذي قطع جميع علاقاته به وكأنه لا تربطه أية علاقة مع الحكومة والوزارة التي يقودها السكوري لمصير مجهول.


