كشفت مصادر من داخل حزب الأصالة والمعاصرة، أن صقور الجرار همشوا محمد الشيخ بيد الله، الأمين العام الأسبق للحزب، ورئيس مجلس المستشارين سابقا، ذي الأصول الصحراوية، والذي لم يتم استدعاؤه للمشاركة في ندوة نظمها الحزب أمس (السبت) حول موضوع “50 سنة من المسيرة الخضراء ما بعد 31 أكتوبر: تكريس السيادة وترسيخ الوحدة الترابية”.
ومساء نفس اليوم، احتضنت جمعية تعتبر جناحا لحزب الأصالة المعاصرة ورئيسها عضو بارز في الحزب، لقاء مفتوحا مع الشباب، استضافت فيه محمد الشيخ بيد الله، للمشاركة في أشغال الأكاديمية الوطنية الشبابية الثالثة.
تهميش غير مبرر
وأضافت المصادر نفسها، أن الأكاديمية الوطنية الشبابية، انتبهت لهذا الإقصاء والتهميش الذي تعرض له محمد الشيخ بيد الله داخل الحزب، الذي قاده في السنوات الماضية، كما أن موضوع الندوة يخصه باعتباره من أبناء الصحراء المغربية.
واعتبرت المصادر نفسها، أن الجمعية حاولت رد الاعتبار لبيد الله، ومنحت الفرصة اللائقة به عن طريق وضع صورته ضمن منشوراتها، كضيف ضمن أشغال الأكاديمية، التي استمرت أشغالها طيلة ثلاثة أيام ببوزنيقة تحت شعار “مطالب الشباب… من أجل دولة اجتماعية متماسكة”.


