رغم أن سعيد سرار، البرلماني عن الحركة الشعبية بإقليم خريبكة، فضح مدير المستشفى الإقليمي بخريبكة، بحضور وزير الصحة، مؤكدا أن تكوينه لا يتجاوز الباكالوريا، إضافة إلى شهادة تكوين في البيئة، إلا أنه سيتمكن من التباري حول المنصب من جديد، معلنا نجاحه.
عودة من الباب الواسع
المدير، الذي يسير ويدبر شؤون مستشفى إقليمي، ويشاع أنه محمي من قبل مسؤول كبير داخل وزارة الصحة، عاد للتباري على المنصب نفسه، وخرج يصرح أمام نقابة الممرضين أنه سيعود إلى عرينه، وذلك بعد إجراء المباراة التي اجتازها، وبعد تطرق موقع “آش نيوز” لهذه القضية، ولتصريحات البرلماني بإقليم خريبكة الذي امتعض من إسناد مناصب المسؤولية لغير المتخصصين في القطاع، حسب ما أفادت مصادر مقربة.
المصادر نفسها، قالت إن المدير السابق للمستشفى الإقليمي بخريبكة، متأكد أنه سيفوز بالمنصب من جديد، ويعلن أمام مهنيين بأنه سيعود من الباب الواسع، مشيرين إلى أن ما كشف عنه البرلماني من معطيات أمام وزير الصحة “غا يديه الريح”.
الفوز على طبق من ذهب
وألمحت المصادر نفسها، إلى أن مسؤولا كبيرا بوزارة الصحة، تربطه علاقة متينة بهذا المدير الذي يؤكد أنه سوف يعود لمنصب مدير المستشفى الإقليمي بفضل علاقته بمسؤول إداري كبير بوزارة الصحة، والذي سيؤمن له المنصب من جديد.
وأسرت مصادر محلية ساخرة، أنه من المحتمل أن تسند وزارة الصحة والحماية الإجتماعية مسؤولية مديريات إقليمية وجهوية ومستشفيات، لميكانيكيين أو صناع حلويات وخياطة وكل من حمل شهادة تكوين في البيئة أو البستنة أو الميكانيك أو الخياطة أو صنع الحلويات، مضيفين أن لا أحد سوف يتبارى مستقبلا على مناصب المسؤولية بوزارة الصحة، إلا إذا كان محميا وتربطه علاقة بمسؤول ما داخلها أو شخص بيده سلطة التنصيب وتقديم الفوز على طبق من ذهب في المباريات.


