حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أشعل حزب “فوكس” الإسباني اليميني المتطرف نقاشا حادا داخل برلمان مليلية بعد تصويته ضد عقد صيانة مركز “لا بوريما”، الذي يأوي عشرات القاصرين المغاربة، مطالبا بإغلاقه وإعادة الأطفال إلى وطنهم. واعتبر الحزب أن بقاءهم في المدينة “عبء مالي على مواردها المحدودة”.

انتقادات لموقف “فوكس” المتشدد

وأثار الموقف ردود فعل واسعة من منظمات حقوقية ومحليين، الذين وصفوه بأنه “خطاب معادٍ للأطفال” يتنافى مع التزامات إسبانيا الدولية في مجال حقوق الإنسان، خصوصا اتفاقية حقوق الطفل التي تمنع الترحيل القسري للقصر غير المصحوبين.

ويرى مراقبون أن الحزب يسعى لاستغلال الملف انتخابيا عبر تغذية خطاب الخوف من الهجرة، متجاهلا أن الحل يكمن في تنسيق ثنائي مغربي–إسباني لحماية الأطفال وضمان مستقبلهم.

موقف رسمي يؤكد على البعد الإنساني

في المقابل، شددت سلطات مليلية على استمرار عمل المركز حفاظا على وظائف 130 عاملا وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية لنحو مئة طفل، مؤكدة أن حماية القاصرين تظل “مسؤولية جماعية وقانونية قبل أن تكون سياسية”.