أشعلت وثيقة ميلاد متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي جدلا كبيرا في مصر بعد أن زعم أنها تخص طفلة منسوبة إلى الداعية عبد الله رشدي، الذي لم يعلن سابقا عن أي زواج رسمي، ما جعل القضية تتصدر النقاش العام.
اعتراف أمينة حجازي يغير مسار القضية
وخلال مقابلة تلفزيونية في برنامج “مساء الياسمين”، كشفت البلوغر أمينة حجازي تفاصيل علاقتها برشدي، مؤكدة أنها تزوجته زواجا شرعيا لفترة قصيرة، وأنها تطالب اليوم باعترافه بالطفلة. وقالت إن صمته “يؤلمها أكثر من الانفصال نفسه”، مشيرة إلى أن موقف والدها تغير حين رفض رشدي الصلح رغم معرفة الأسرتين بالعلاقة.
الداعية يلتزم الصمت والرأي العام يطالب بالإيضاح
وتزايدت الضغوط الإعلامية على رشدي بعد تصاعد موجة الغضب الشعبي، حيث اعتبر كثيرون أن التزامه الصمت يعكس “مأزقا أخلاقيا” يتعارض مع موقعه كداعية معروف، فيما يترقب الشارع المصري رده الرسمي على الاتهامات خلال الأيام المقبلة.

