لجأ برلماني نافذ ضواحي الدار البيضاء، يعد من حاشية سعيد الناصري، البرلماني البامي المعتقل في ملف الاتجار الدولي في المخدرات المعروف ب”إسكوبار الصحراء”، إلى مسجد عثيق بباشكو، بجانب بنايات قديمة هي ما تبقى من دور الصفيح، رفقة خاله، ليطيل الإعتكاف به بعيدا عن الأعين ابتداء من العصر لساعات طويلة.
وحسب مصادر مطلعة، فإن البرلماني البامي، الذي تطارده لعنة فاطمة الزهراء المنصوري، عضوة القيادة الثلاثية لحزب الأصالة والمعاصرة، لجأ إلى قراءة القرآن والإكثار من الذكر والأدعية وإخراج الورد، لعلها تقيه غضب عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، الذي هدد باسترجاع الأموال العامة والعقارات المنهوبة، التي استولى عليها منتخبون كبار، وعلى الخصوص بجهة الدار البيضاء سطات.
ملفات ضريبية ثقيلة
وأضافت المصادر نفسها، أن هذا البرلماني تطارده ملفات ضريبية ثقيلة تتجاوز عشرات الملايير، التي كانت مثقلة بها عقاراته، لدرجة أن جل العقارات التي ورثها عن والده تمكن من تخليصها بطرق جد مشبوهة، علما أن عقارا شاسعا كان موضوع رهن لفائدة إدارة الضرائب في مبلغ ثمانين مليار سنتيم، إلا أن هذا البرلماني التي تحول لذاكر وارع معتكف مداوم على الذكر، تمكن من الحصول على رفع اليد بطرق محاطة جدا بالشبهات وعمد إلى تقسيم هذا العقار، الذي أخرج منه بقعا للفيلات، إحداها باعها لزميله البرلماني بنفس الحزب، وترك جزءا من هذا العقار عاريا لينصب عليه الرهن رغم أن قيمة هذا العقار لا تصل حتى عشر مبلغ الرهن.
سلوك هذا البرلماني العاشق للسيجار الكوبي والليالي السعيدة كل نهاية أسبوع بمراكش، أصبح موضوع سخرية لساكنة الجماعة التي تعرفه حق المعرفة، بعد تداول أنه أصبح معتكفا بمسجد للفقراء بمنطقة بباشكو، عل وعسى تسلم أملاكه من محاسبة وزارة الداخلية.

