حجم الخط
+
-
أقل من دقيقة للقراءة
يسارع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الزمن، لاحتواء أزمة اجتماعية وسياسية، هي الأكبر منذ توليه رئاسة البلاد، إذ أجرى مشاورات مع جميع الأطراف، في الساعات القليلة الماضية، لوقف مظاهرات قياسية، اليوم الثلاثاء، في عموم البلاد.
وحذرت الشرطة من حجم المظاهرات المقررة اليوم الثلاثاء، مجددة دعوتها للمواطنين بتفاديها، ومهددة بمواجهة المشاركين فيها بالقوة والاعتقال.
ومن المنتظر أن يجري ماكرون مشاورات مع إليزابيت بورن، رئيسة الحكومة، التي نجت أمس من تصويت لسحب الثقة بالبرلمان، بفارق تسعة أصوات فقط.
وسيحاول الرئيس الفرنسي إطفاء نار الغضب المشتعلة في الشارع، في حوار سيبث على قنوات فرنسية، غدا في الواحدة زوالا بالتوقيت المحلي، لشرح أسباب تمرير قانون التقاعد الجديد، دون تصويت في البرلمان.


