أكد نبيل باها، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، أن الإقصاء أمام المنتخب البرازيلي في ربع نهائي كأس العالم للناشئين كان صعبًا للغاية، خاصة الطريقة التي خسر بها “الأشبال”.
وقال باها إن النتيجة كانت مؤلمة، موضحًا: “خسارتنا بهدف في الدقيقة 94 أمر لا ينبغي أن يحدث، والهدف بالنسبة لي غير قانوني لأن اللاعب لمس الكرة بيده بشكل واضح”.
وأضاف أن قرارات تحكيمية عديدة خلال المباراة كانت “غريبة”، مشيرًا إلى أن المنتخب كان يستحق ركلة جزاء منذ الدقائق الأولى بعد لقطة أكد أنها مشابهة للحالة التي احتُسب فيها الخطأ ضد اللاعب داودي.
وتابع مدرب الأشبال تصريحه مؤكدًا أن الفريق كان يطمح للذهاب بعيدًا في البطولة، وأن اللاعبين قدموا مجهودًا كبيرًا ولم يستسلموا رغم الخسارتين في بداية المشوار، وظلوا مؤمنين بقدراتهم وبرنامج العمل الذي يقدمه الطاقم التقني، مع حرصهم الدائم على إسعاد الجماهير المغربية.
وأوضح باها أن اللعب أمام جماهير غفيرة شكّل دافعًا قويًا للاعبين، لكن نهاية المباراة شهدت لحظات صعبة، إذ بدت علامات الانهيار عليهم وبكوا كثيرًا، معتبرًا ذلك أمرًا طبيعيًا لأنهم ما زالوا في بداية مسيرتهم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن هذه التجربة ستُسهم في نمو اللاعبين وصقل شخصياتهم، متمنيًا أن يعودوا أقوى في المستقبل.


