حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

تحولت البقعة التي كان يقام عليها “قصر 16 مليارببوسكورة، والذي هدمته السلطات بسبب مخالفات التعمير والضوابط القانونية، إلى فضاء تستعمله الخيول التي تجر العربات، وسط مشاهد أثارت الكثير من الجدل في الإقليم.

اختفاء صاحب المشروع بعد تصريحات الرئيس

وذكرت فعاليات جمعوية أن صاحب القصر اختفى بعد خروجه الإعلامي الأخير، خصوصا بعدما كشف رئيس جماعة بوسكورة، في تصريحات تثبت ما سبق نشره بموقع “آش نيوز“، زيف المعطيات التي أدلى بها المعني بالأمر، والذي كان يوجه اتهامات حادة لوزارة الداخلية.

قصر 1

وساءلت مصادر جمعوية مدى تفاعل النيابة العامة المختصة مع الاتهامات التي وجهها صاحب المشروع، لاسيما أن الأخير لا يتوفر على أي رخص قانونية تسمح بتشييد القصر أو المرافق الضخمة التي أقيمت فوق أرض تقع ضمن المجال القروي.

التصرف في العقار يثير الشبهات القانونية

وأشارت مصادر متطابقة إلى أن صاحب المشروع، وبعد تنفيذ قرار الهدم، حول العقار إلى فضاء لخيول العربات المستعملة في البوادي والأسواق الأسبوعية، في خطوة اعتبرت شكلاً من أشكال الحيازة والتصرف، وفق قاعدة “الأرض لمن يعمرها”، وسط تخوف من إمكانية وضع أطراف أخرى يدها على العقار بدعوى أحقية ملكيته.