شهدت مناطق واسعة من شمال المغرب، خصوصا ضواحي العرائش، موجة أمطار أعادت الأمل للكسابة بعد أسابيع من الجفاف الذي أثار مخاوف جدية بشأن المراعي وكلفة العلف. وتوقع الفلاحون أن ينعكس هذا الغيث سريعاً على نمو الأعشاب الطبيعية، وهو ما قد يخفف العبء المالي بشكل ملموس.
ارتياح في القرى والدواوير
وأكد مربو الماشية في أولاد صويلح والعوامرة والكشاشرة واثنين سيدي اليماني والكرافطة أن الأمطار الأخيرة شكلت منعطفا مهما في مواجهة الارتفاع الكبير لأسعار الأعلاف، معتبرين أنها ستعيد الحياة للمراعي الطبيعية المحيطة بالحقول والغابات.
ورأى الفلاحون أن هذه التساقطات أنهت حالة الترقب والقلق التي خيمت على المنطقة خلال الأسابيع الماضية، بعدما عاش الكسابة أزمة خانقة بفعل الجفاف الخريفي وارتفاع تكاليف تغذية الماشية.
بارقة أمل للاحتفاظ بالقطعان
وقال أحد الكسابة إن الأمطار جاءت في “الوقت المناسب تماما”، مؤكداً أن انخفاض أسعار العلف سيسمح بالكف عن بيع المواشي اضطراريا، ويفتح الباب أمام العودة إلى الرعي الطبيعي، ما سيخفف الضغط المالي على الأسر المعتمدة على تربية الأغنام والماشية.

