باشرت السلطات المغربية اعتماد منظومات مراقبة متطورة في ست مدن كبرى هي الرباط، الدار البيضاء، طنجة، فاس، أكادير ومراكش، قبل أسابيع من انطلاق كأس إفريقيا للأمم. وتم نصب كاميرات عالية الدقة مزودة بتقنية التعرف على الوجه في شوارع حيوية ومحاور طرقية ذات كثافة مرورية لضمان الأمن وسلاسة الحركة.
ذكاء اصطناعي لتعزيز السرعة في التدخل
وتمكن المنظومة الجديدة من التعرف الفوري على الأشخاص وتتبع تحركاتهم، ومراقبة الملاعب والمنشآت الرياضية وفضاءات النقل، إضافة إلى المسارات السياحية، بما يرفع مستوى اليقظة ويضمن التدخل السريع في حالات الطوارئ أو ملاحقة الأشخاص المطلوبين.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع دخول الرادارات الذكية الجديدة حيز الخدمة، القادرة على رصد 24 مركبة في الوقت نفسه، وضبط مخالفات السير بدقة كبيرة تشمل تجاوز الضوء الأحمر، تغييرات المسار، قطع الخط المتصل، والتمييز بين المركبات الخفيفة والثقيلة، فضلاً عن مراقبة الاتجاهين بشكل متزامن.
استعداد أمني متكامل للقارة السمراء
وتؤكد هذه الخطوات حرص المغرب على تعزيز جاهزيته لاستقبال المنتخبات والجماهير، وبناء منظومة أمنية ورقمية متينة تتيح تنظيم منافسة قارية في ظروف مثالية، تجمع بين الانضباط المروري واليقظة الشاملة لمختلف نقاط المدن المستضيفة.

