أعلنت الحكمة الدولية المغربية بشرى كربوبي، اعتزالها الرسمي لممارسة التحكيم بعد مسيرة طويلة في الملاعب امتدت لقرابة 25 سنة، وذلك عبر رسالة مؤثرة وجهتها إلى رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
وأكدت كربوبي في رسالتها المنشورة على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي “أنستغرام”، أنها كانت فخورة بتمثيل المغرب في المحافل الدولية كلما دعيت لذلك، معتبرة أن دعم الجامعة كان موجها أساسيا لمسارها التحكيمي، ومبرزة اعتزازها بحمل اسم المملكة في المنافسات القارية والعالمية.
تعاملات المديرية التقنية للتحكيم
وأوضحت الحكمة الدولية أنها واجهت صعوبات مرتبطة بتعاملات “المديرية التقنية للتحكيم”، لكنها حاولت تجاوزها بالاعتماد على خبرتها وسجلها التحكيمي السابق، غير أن هذه التجربة دفعتها في الأخير لاتخاذ قرار الاعتزال النهائي.
وعبّرت بشرى كربوبي عن امتنانها الكبير لرئيس الجامعة على ثقته فيها وعلى الدعم الذي تلقته طيلة مسيرتها، مؤكدة ثقتها في استمرار الجامعة في خدمة الرياضيين المغاربة، خاصة العنصر النسوي في مجال التحكيم.
بصمة في تاريخ التحكيم النسوي الوطني
وختمت بشرى كربوبي رسالتها، تعبّر فيها عن ألم القرار وصعوبته، لكنها تسلم الأمر لإرادة الله، مؤكدة أن كل ما حققته كان بدافع حب الوطن وخدمته.
وتعد كربوبي من أبرز الوجوه التحكيمية النسائية في المغرب، حيث نجحت في تمثيل المملكة في عدة بطولات دولية، وترَكت بصمتها في تاريخ التحكيم النسوي الوطني.
يشار إلى أن الحكمة الدولية بشرى كربوبي غابت عن قائمة الحكام المغاربة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالمغرب، والتي ضمت خمسة حكام فقط، هم جلال جيد وكشاف مصطفى في ساحة اللعب، وزكرياء برينسي ومصطفى أكرداد كمساعدين، بالإضافة إلى حمزة الفارق في غرفة تقنية الفيديو المساعد.


