حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

في نشاط دبلوماسي مكثف، قاد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، سلسلة من 43 اجتماعا ثنائيا مع وفود الدول والمنظمات الدولية المشاركة في الجمعية العامة للأنتربول المنعقدة بمراكش. وجاءت هذه اللقاءات بطلب من الوفود، ما يعكس الوزن المتزايد للمغرب في الساحة الأمنية الدولية.

وانعقدت مباحثات موسعة مع مسؤولين أمنيين من بولونيا وصربيا وروسيا والسويد والدانمارك ومونتينيغرو وسلوفينيا وسويسرا وهنغاريا وسلوفاكيا وبلغاريا ورومانيا، إضافة إلى لقاءات مع مسؤولي BKA الألماني والشرطة الإسبانية والأمن الإيطالي وبيلاروسيا ومقدونيا الشمالية والتشيك، بهدف تعزيز العمليات المشتركة والمساعدة التقنية في مواجهة الجريمة المنظمة.

إفريقيا… شراكات ممتدة وتعزيز التعاون جنوب–جنوب

وشملت اللقاءات المديرين العامين للشرطة في بنين وموريتانيا وبوركينا فاسو ومالي والكاميرون وناميبيا ورواندا والسودان والنيجر وتشاد والسنغال والغابون وكينيا والموزمبيق، في خطوة تعكس تعميق المغرب لعلاقاته الإفريقية في الأمن ومحاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود.

التقى حموشي مسؤولين من الشيلي والأرجنتين والبهاماس والبرازيل وباناما، لبحث آليات تطوير التعاون في الأمن الجنائي، وتبادل الخبرات في التحقيقات وملاحقة الشبكات الإجرامية.

آسيا… تعاون في الأمن السيبراني وحفظ النظام

وركزت المباحثات الآسيوية مع الهند وتركيا والبحرين والكويت وماليزيا واليمن والصين وكوريا الجنوبية ونيبال على عمليات حفظ النظام، وتطوير التعاون في الأمن الرقمي ومكافحة الهجمات السيبرانية.

وأجرى المدير العام للأمن الوطني محادثات مع رئيس الأنتربول وأمينه العام، ومع مجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة نايف، ومع مسؤولي الشرطة الأممية الذين عبروا عن رغبتهم في تعزيز حضور الأطر المغربية في بعثات حفظ السلام.

تعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي

وناقش حموشي مع عضو اللجنة التنفيذية للمنتدى الاقتصادي العالمي تطوير برامج مشتركة في أمن المعلومات ومحاربة الجريمة الإلكترونية.

وتوجت الزيارة بتوقيع مذكرة تفاهم مع الشرطة الوطنية النرويجية، وأخرى مع الشرطة الفيدرالية الإثيوبية تشمل التعاون العملياتي والاستعلاماتي والتكوين الشرطي، بما يرفع مستوى جاهزية البلدين في مواجهة الجريمة المنظمة.