حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية اعتماد خطبة موحدة ليوم الجمعة، بناء على توجيهات المجلس العلمي الأعلى، حملت عنوان “وجوب الانخراط في الشأن العام على أساس التواصي بالحق والتواصي بالصبر”. وأكدت الخطبة أن المشاركة في قضايا المجتمع يجب أن تنطلق من الثوابت والقيم الجامعة، بعيدًا عن النزوع نحو التفرقة أو البحث عن الظهور.

التحذير من الفتنة وسوء توظيف الشأن العام

ونبهت الخطبة إلى أن بعض التصرفات التي تتخذ غطاء الإصلاح تثير الفتنة ولا تخدم المصلحة العامة، مستشهدة بقوله تعالى: “وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ…”، للدلالة على مخاطر ادعاء الإصلاح دون التزام بضوابطه الشرعية.

كما أوضحت الخطبة أن “التواصي بالحق” يشمل القيام بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وفق الآداب الشرعية، مستندة إلى الحديث الشريف: “مَن رأى منكم منكراً فليغيّره بيده..”. وشددت على أن الإصلاح المشروع يستلزم الحكمة والصبر والانضباط لقواعد الدعوة.

توجيه لترسيخ وعي مسؤول بالشأن العام

ويأتي هذا التوجيه الديني في سياق جهود المؤسسة العلمية لتعزيز الوعي الجماعي، ودفع المواطنين إلى ممارسة مسؤولة للشأن العام في إطار من الانسجام والاستقرار، وبما يعزز القيم المشتركة ويحفظ تماسك المجتمع.