فجر إعلان دوري الملوك، الذي يديره جيرارد بيكيه، جدلا واسعا بعد تقديم إلياس المالكي كممثل للمنتخب المغربي في النسخة العالمية، في وقت كان يودع فيه السجن المحلي بالجديدة، ما وضع البطولة أمام موجة انتقادات غير مسبوقة.
وكان المالكي يستعد لتمثيل المغرب في المجموعة الأولى التي تضم كولومبيا وتشيلي وهولندا، بعد مشاركة سابقة لقيت انتشارا كبيرا، قبل أن يحول اعتقاله دون سفره ويثير نقاشا حول مدى وجاهة الاعتماد على المؤثرين في الرياضة الترفيهية ذات الطابع الجماهيري.
لائحة تهم ثقيلة
وتتابع النيابة العامة المالكي في 22 تهمة تشمل نشر ادعاءات تمس الحياة الخاصة، والسب والقذف، والإخلال بالحياء العام، والتحريض على التمييز والكراهية، وبث محتوى يحرض على الفتنة، إضافة إلى شبهات فساد وشكايات من نقابات تمثل سائقي سيارات الأجرة بسبب تصريحات اعتبرت مسيئة.
وأثناء توقيفه، عثرت المصالح الأمنية على لفافات من الحشيش، وهو ما نفى المتهم علاقته به. وقد تم إيداعه السجن صباح الخميس، على أن تعقد أولى جلسات محاكمته الجمعة 28 نونبر.
تداعيات على صورة البطولة
ويرى متابعون أن توقيت الإعلان أربك منظمي دوري الملوك، فيما يعتبر آخرون أن القضية ستلقي بظلالها على صورة المنتخب داخل البطولة العالمية. وتظل تطورات الملف القضائي محط اهتمام واسع إلى حين صدور الأحكام المرتقبة.


