حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فجر الصحفي المعارض محمد سيفاوي موجة جديدة من الجدل بعد نشره تسجيلا مصورا يوم أمس، أكد فيه—نقلا عن مصادر قال إنها داخل دوائر القرار— أن الرئيس عبد المجيد تبون يعاني من اضطراب عصبي متقدم قد يكون متلازمة كورساكوف، المعروفة بفقدان الذاكرة واختلال السلوك.

ويرى سيفاوي أن هذا الاضطراب يفسر ما يعتبره الرأي العام “ارتباكا واضحا” في خطابات تبون، مستشهدا بخطأ شتنبر الماضي حين خلط بين عضوية مجموعة العشرين ودعوة الحضور فقط، إضافة إلى تكرار تناقضات بروتوكولية في مداخلاته الرسمية.

أعراض عصبية يصفها الصحفي بــ”المقلقة”

ويقول سيفاوي إن محيط الرئيس يلاحظ منذ سنوات نوبات غضب غير مألوفة وتقلبات حادة في المزاج، إلى جانب صعوبة التركيز وغياب القدرة على استحضار المعطيات الحديثة، وهي أعراض يرى أنها تتطابق مع الخرف المبكر ومتلازمة كورساكوف.

كما كشف سيفاوي أن الأطباء أوصوا تبون بإلغاء زيارة كانت مبرمجة إلى جنوب إفريقيا نهاية السنة، محذرين من تفاقم وضعه العصبي، في وقت تواصل فيه الرئاسة التستر الكامل على حالته الصحية.

ملف صحي يتحول إلى أزمة سياسية

ويؤكد سيفاوي أن تدهور الوضع الصحي للرئيس بات يؤثر مباشرة على طريقة اتخاذ القرار داخل الدولة، معتبراً أن غياب الشفافية يفاقم ارتباك المؤسسات الجزائرية في مرحلة حساسة إقليميا وسياسيا.