أثارت حركة “سوموس مليلية” ضجة كبيرة بعد كشفها انتشار مقطع مفبرك يستهدف رئيسها المغربي أمين أزماني وعددا من المنتخبين ذوي الجنسية المزدوجة. الفيديو المصنوع بتقنيات الذكاء الاصطناعي تضمن لقطات مزيفة توحي بعلاقة جنسية مثلية بهدف التشهير وتقويض الثقة في الفاعلين السياسيين.
ووفق توضيحات الحركة، فإن الواقعة تتجاوز حملات السخرية المعتادة، وتشكل هجوما رقميا منظما يستغل حساسية موضوع الميولات الجنسية داخل المجتمع المحلي، محولا إياه لأداة ضغط سياسي وبث للكراهية عبر شبكات “واتساب”.
خلفيات مرتبطة بصراعات المدينة
وترى “سوموس” أن توقيت الهجوم غير بريء، لاسيما بعد تصاعد خلافاتها مع حكومة المدينة حول تدبير ملفات مثيرة للجدل، من بينها الدعوات لمهرجانات فنية وإصلاحات قانونية وانتقادات لأحياء مهمشة، ما جعلها هدفا لحملات تحاول ضرب مصداقيتها.
مسار قضائي مرتقب
وأعلن الفريق القانوني للحركة فتح مسطرة لتتبع مصدر الفيديو وتوثيق مسار تداوله على المنصات الرقمية، استعدادا لرفع دعاوى جنائية. ورغم حدة الاستهداف، تؤكد “سوموس” أنها ستواصل العمل على قضايا السكن والتشغيل والنظافة وتعزيز العيش المشترك داخل المدينة.

