اعتبر الفنان المصري حسين فهمي، أن تكريمه في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، له طعم خاص بالنسبة إليه، بعد أن حضر أولى دوراته، ليتم تكريمه اليوم بعد 22 دورة، وهي مسألة يعتز بها كثيرا، مشيرا إلى أن له علاقة خاصة بالرقم 22، لأنه ولد في 22 مارس، وبالتالي فتكريمه في هذا التاريخ مثير جدا وعاطفي بالنسبة إليه.
ووصف الفنان المصري القدير، استقبال الجمهور له خلال حفل تكريمه في افتتاح الدورة 22 من المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بأنه كان جميلا جدا ومنحه شعورا بالسعادة.
مهرجان مراكش عرف تطورا كبيرا
وأبرز حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، أن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش تقدم كثيرا، مقارنة مع البدايات الأولى، مثله مثل جميع المهرجانات، معتبرا أن التقدم في العمر يكسب القائمين عليه تجربة أكبر، فيعرف تحسينات وتعديلات تجعله أفضل دورة بعد أخرى. وأضاف، في رد على سؤال المنافسة بين المهرجانين، “أنا أؤمن بالمنافسة. والمنافسة الشريفة مسألة صحية، لأنها تجعلنا نقدم أفضل ما لدينا”.
وكشف حسين فهمي، في حوار مع “آش نيوز“، أن السينما المصرية لا تزال صحية، رغم وجود بعض الأفلام التي تلجأ إلى التهريج، مشيرا إلى أن هذه النوعية من الأفلام موجودة منذ قيام السينما في العالم، مثلما توجد أفلام ذات قيمة فنية كبيرة. وقال “هناك أفلام تدعو إلى الاستهتار والربح السريع وتسعى إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الجمهور. وهناك الأفلام المصرية الجدية التي لا زالت موجودة في الساحة”، مضيفا أنه اشتغل في فيلم “الملحد”، الذي لم يعرض إلى اليوم، وهو فيلم جاد جدا ويناقش قضية مهمة، حسب قوله، نافيا أن تكون جميع الأفلام تلجأ إلى التهريج من أجل الوصول إلى شباك التذاكر.
حرية الإبداع وتقدم الفن
وأفاد حسين فهمي، أن الأفلام يجب أن تناقش دائما قضايا، حتى ولو كانت تافهة في نظر بعض الجمهور. وأضاف أنه كان دائما ولا يزال ضد الرقابة لأن ضمير الفنان ومسؤوليته أمام الجمهور أكبر رقيب على ما يقدمه، معتبرا أن حرية الرأي والإبداع تساهم في تقدم الفن والإنسان عموما.
المزيد من التفاصيل تجدونها في الحوار على الرابط التالي:


