اتخذت السلطات الجزائرية قرارا بتوقيف جواز السفر البيومتري للكاتب بوعلام صنصال، وذلك بعد أيام قليلة من الإفراج عنه. القرار جاء كرد مباشر على تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها الوضع السياسي والاجتماعي، ووصفتها الجهات الرسمية بأنها “إساءة” و”تجاوز للخطوط الحمراء”.
فرض التأشيرة على مواطن جزائري
ويعني هذا الإجراء عمليا أن صنصال لن يتمكن من دخول الجزائر دون تأشيرة، رغم كونه مواطنا جزائريا. ما اعتبر خطوة تضييقية تستهدف إسكات الأصوات المثقفة التي تتناول الشأن الداخلي بنبرة نقدية.
وبحسب صحيفة “لوسوار دالجيري”، فإن تصريحات صنصال الأخيرة تضمنت اتهامات للسلطات بالتضييق على حرية التعبير ومحاولة توجيه الساحة الثقافية بما يخدم توجهات سياسية معينة.
جدل متجدد حول سقف الحريات
ويعتبر مراقبون أن الإجراء يعكس هشاشة العلاقة بين النظام والمثقفين، ويطرح علامات استفهام حول قدرة الدولة على استيعاب النقد الفكري في مرحلة تعيش فيها الجزائر تحولات اجتماعية وسياسية دقيقة.

