وصلت قافلة حزب التجمع الوطني للأحرار إلى جهة فاس–مكناس في إطار محطتها التاسعة، حيث قدم عزيز أخنوش تجمعا خطابيا مكثفا كشف خلاله ملامح حصيلة منتصف الولاية وما تبقى من الزمن الحكومي. وأكد أن الحكومة جعلت من “الدولة الاجتماعية” واقعا ملموسا للفئات المعوزة وسكان القرى.
وأبرز رئيس الحكومة أن القطاع الفلاحي يشكل العمود الفقري لاقتصاد الجهة، مقدما سد “مداز” كنموذج لمشاريع تحققت بكفاءة وطنية. فبعد تعثر دام 14 سنة مع شركة أجنبية، تم إنجازه في 8 أشهر فقط بفضل كفاءات مغربية. ويستفيد منه 4500 فلاح صغير يملكون أقل من خمسة هكتارات، مع ارتفاع مداخيلهم إلى 50 ألف درهم للهكتار.
دعم مباشر ومشاريع تحل مشاكل الهشاشة
وأشار أخنوش إلى أن الحكومة حققت تقدما واضحا في برامج الدعم التي تشمل أربعة ملايين أسرة، إلى جانب برنامج السكن الذي سمح لــ72 ألف أسرة بالحصول على مسكن لائق، وإيجاد حلول ملموسة لمشكل الماء عبر ربط مناطق مثل “تيسة” بمياه سد إدريس الأول.
وبخصوص الموسم الفلاحي، توقع إنتاج مليوني طن من الزيتون، مع تأثير إيجابي على الأسعار. وأوضح أن الجهة أصبحت ثالث قطب جامعي بالمغرب، مسجلة 19 ألف منصب شغل في قطاعات صناعية جديدة، إضافة إلى انتعاش سياحي بفضل خطوط جوية رفعت عدد الوافدين.
تحسين العرض الصحي ومشاريع قيد الافتتاح
وأعلن أخنوش قرب افتتاح مستشفيات بنسودة وابن الحسن وتيسة وبولمان، مؤكدا أن الحكومة “عازمة على استكمال طريق الإصلاح”، مضيفا “نحن الفريق الذي يشعر بمعاناة المواطنين، ولن نتوقف حتى نحقق لهم ما يستحقونه”.

