Site icon H-NEWS آش نيوز

تحذيرات من الخلط بين يوشياعو ودافيد بينتو

بينتو

حذرت مصادر جيدة الاطلاع، من الخلط الذي يقع في وسائل الإعلام المغربية بين الحاخام يوشياعو يوسف بينتو والحاخام دافيد بينتو، رغم اختلاف المسارات بين الرجلين، فرغم أن كلاهما رجلا دين يهوديين من أصول مغربية، إلا أنهما لا يشبهان بعضهما سوى في الاسم العائلي بينتو، الذي يحيل على الحاخام حاييم بينتو، المدفون بالصويرة، والذي يزوره اليهود المغاربة في “هيلولة” سنوية من كل بقاع العالم.

وأوضحت المصادر نفسها، أن الحاخام يوشياعو يوسف بينتو، الذي يتحدر من أصل مغربي، ويعيش متنقلا بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، لا يتجاوز عمره 47 سنة، في حين أن الحاخام دافيد بينتو تجاوزها بسنوات كثيرة، وهو من مواليد المغرب. وإذا كان يوشياعو عرابا للعديد من النجوم ورجال الأعمال الأمريكيين، فإن دافيد هو الأب الروحي لجاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، وهو الذي شوهد معه أثناء زيارته إلى العاصمة الاقتصادية قبل سنوات في إطار استعادة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل، تحت رعاية أمريكية، في إطار ما يعرف باتفاقيات أبراهام.

رفض قاطع من يهود المغرب

وقالت المصادر، في اتصال مع الموقع، إن الحاخام يوشياعو يوسف بينتو، الذي توبع في إسرائيل في قضايا فساد، حاول أن يجد موضع قدم له في المغرب منذ سنوات، تقرب خلالها لفترة من رئيس مجلس الطوائف اليهودية سيرج بيرديغو، وشوهد رفقة رجال أعمال مغاربة من بينهم فوزي الشعبي وهشام آيت منا، وكاد يكون حاخاما أكبر على اليهود المغاربة، لولا رفضهم القاطع لأن يتولى شؤونهم الدينية ومراسلتهم الملك محمد السادس في هذا الشأن، ليتم بعد ذلك اختيار يوسف إسرائيل للمنصب.

وكشفت المصادر، في الاتصال نفسه، أن الحاخام يوشياعو يوسف بينتو وحاشيته، تستفيد من هذا اللبس الواقع بين الحاخام الذي يدعي “المعجزات”، والمتابع في قضايا رشوة وفساد قادته إلى السجن، وبين دافيد بينتو، المعروف بسجله النظيف وتاريخه المشرف في الدفاع عن مصلحة المغرب والوطن، والذي لا يحب الأضواء بتاتا ويفضل العمل من خلف الكواليس.

وكان موقع 360 Le بالفرنسية، قد كتب مقالا قبل أسابيع، اختلط على كاتبه الأمر، إذ رسم بورتري لدافيد بينتو بصورة يوشياعو بينتو واسمه، قبل أن يعمد إلى تصحيح الأمر ساعات قليلة بعد نشره.

Exit mobile version