حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عاد عبد العالي حامي الدين، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إلى الواجهة بعد فترة من الغياب عبر تدوينة نشرها على صفحته الفيسبوكية، موجها انتقادات لاذعة لوزير العدل عبد اللطيف وهبي، على خلفية المشادة الكلامية التي جمعته بالنائب عبد الصمد حيكر خلال جلسة الأسئلة الشفوية.

ووصف حامي الدين سلوك وهبي داخل الجلسة بـ”غير المسبوق” معتبرا أنه يسيء لهيبة المؤسسة التشريعية. ولم يتردد في نعت الوزير بأنه “وزير برتبة زنقوي لا يشرف المؤسسات الدستورية”، داعيا إياه إلى تقديم استقالته فورا باعتبارها “السبيل لاستعادة هيبة البرلمان وتعزيز الثقة في الفعل السياسي”.

اعتذار وهبي.. والمعارضة تواصل التصعيد

ورغم أن عبد اللطيف وهبي قدم اعتذاره بحضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ورئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية عبد الله بوانو، إلا أن التسريبات المرتبطة بإحدى العبارات المسيئة أشعلت غضب قيادات الحزب. واعتبر قياديون أن اعتذار الوزير غير كافٍ، مطالبين باتخاذ إجراءات تأديبية فورية.

تصريحات تتجاوز البرلمان إلى الرأي العام

وبرر وهبي انفعاله خلال الجلسة بظروف النقاش الحاد، لكن استخدام عبارات تعتبر “مسيئة للأصول” أجج أجواء التوتر داخل البرلمان، وانتقل النقاش إلى الساحة السياسية والإعلامية، وسط دعوات لمراجعة سلوك بعض أعضاء الحكومة تجاه المؤسسة التشريعية.